الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
262
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
منازلهم ثم قال من كان ههنا ليس من الأنصار فليخرج إلى رحلة ثم تشهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وحمد الله عز وجل ثم قال يا معشر الأنصار قد بلغني من حديثكم في هذه المغانم التي آثرت بها أناسا أتألفهم على الإسلام لعلهم أن يشهدوا بعد اليوم وقد أدخل الله قلوبهم الإسلام ثم قال يا معشر الأنصار ألم يمن الله عليكم بالإيمان وخصكم بالكرامة وسماكم بأحسن الأسماء أنصار الله وأنصار رسوله ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا وسلكتم واديا لسلكت واديكم أفلا ترضون أن يذهب الناس بهذه الغنائم الشاة والنعم والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فلما سمعت الأنصار قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قالوا رضينا فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أجيبوني فيما قلت فقالت الأنصار يا رسول الله وجدتنا في ظلمة فأخرجنا الله بك إلى النور ووجدتنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله بك ووجدتنا ضلالا فهدانا الله بك فرضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فاصنع يا رسول الله ما شئت في أوسع الحل فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أما والله لو أجبتموني بغير هذا القول لقلت صدقتم لو قلتم ألم تأتنا طريدا فآويناك ومكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وقبلنا ما رد الناس عليك لو قلتم هذا لصدقتم فقالت الأنصار بل الله ولرسوله المن والفضل علينا وعلى غيرنا ثم بكوا فكثر بكاءهم فبكى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم معهم ورضي عنهم فكانوا بالذي قال لهم أشد اغتباطا وأفضل عندهم من كل مال . المعجم الكبير ج : 7 ص : 151 برقم 6665 مجمع الزوائد ج : 10 ص : 30 . الحديث رقم 663 يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة الله عليك حياً أو ميتاً مقبوراً أو مبعوثاً ، قم منا الليل فصل وأنت تريد رضاء ربك ، يا أبا هريرة صلي في زوايا بيتك يكون نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجم عند أهل الدنيا لم أجده بهذه الصيغة وورد في فضل الصلاة بالبيوت هذا الحديث : عن بن عمر عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا . سنن الترمذي ج : 2 ص : 313 برقم 451 .